بذلت مارسيا ريغ كلّ جهد ممكن، عقب وفاة شقيقها شون في الاحتجاز قبل 15 عامًا، من أجل مكافحة وحشية الشرطة في المملكة المتحدة وأطلقت العديد من الحملات بمشاركة أسر ضحايا آخرين فنجحت في تغيير السياسة في هذا الشأن. ومشاركة المنحدرين من أصل أفريقي أساسية لتحقيق التغيير الإيجابي ووضع حد نهائي للعنصرية النظمية.
يشكّل منتدى الأمم المتحدة الدائم المعني بالسكان المنحدرين من أصل أفريقي، الذي تصوره المنحدرون من أصل أفريقي، علامة فارقة في النضال من أجل المساواة العرقية، وقد سلّط الضوء جهارًا على موروثات الاستعمار القائمة حتّى اليوم وعلى الإجراءات العملية المطلوبة لإنهاء العنصرية على الصعيد العالمي.
خلال الدورة الـ53 لمجلس حقوق الإنسان المنعقدة في جنيف بسويسرا، تناولت حلقة نقاش ضمّت خبراء في مجال حقوق الإنسان، الطريقة التي يمكن من خلالها أن تعالج مشاركة المرأة في صنع القرار الثغرات القائمة حاليًا على مستوى الضمان الاجتماعي للمرأة.
فرانسيسكو فيرا مدافع من كولومبيا عن حقوق الإنسان والبيئة يبلغ من العمر 13 عامًا، وقد تمكن في غضون أربع سنوات من إنشاء حركة اجتماعية تضمّ آلاف النشطاء الشباب وتخدم غرضًا واحدًا هو الدفاع عن الحق في بيئة صحية، وجعل العالم مكانًا أفضل.
تدفع المرأة باتجاه التغيير وإقامة مجتمع يحترم المساواة بين الجنسين ويكافح التمييز، فيما لا تزال تواجه العديد من الحواجز التي تعيق مشاركتها على قدم المساواة في الحياة السياسية والحياة العامة.
أكدت رئيسة آلية الخبراء الدولية المستقلة للنهوض بالعدالة والمساواة العرقيّتَيْن في سياق إنفاذ القانون إيفون موكغورو قائلة: "كانت تجربتي في الحياة المجبولة بالعنصرية والتمييز العنصري وعدم المساواة، وما صاحبها من إهانات وذلّ، كافية لأغتنم الفرصة وأنخرط في الجهود الرامية إلى القضاء على العنصرية في سياق إنفاذ القانون." وقد شاركت موكغورو في حوار مع الدول الأعضاء بشأن العنصرية والظلم العرقي، وذلك ضمن إطار اجتماع مجلس حقوق الإنسان، الذي استقبل للمرّة الأولى أشخاصًا تضرّروا مباشرة بهذا الظلم وخاطبوا المجلس.
أشارت مجموعة من الخبراء خلال حلقة نقاش عقدها مجلس حقوق الإنسان وتناولت الآثار السلبية لتغير المناخ، إلى أنّ أعدادًا متزايدة من الأشخاص أُجبروا على الفرار من منازلهم بسبب الجفاف وغيره من الكوارث الطبيعية الأخرى الناجمة عن تغير المناخ، وشدّدت على أنّ هذه الأعداد تخطّت حجم التشرّد الناجم عن النزاعات المسلحة، وأضافت أنّ نطاق التشرّد الداخلي يتّسع سنويًا.