يقول خبير الأمم المتحدة المعني بالتدابير القسرية الانفرادية إن العقوبات الانفرادية أثرت سلباً على حقوق السوريين وعرقلت عمليات المجتمع المدني والجهات الفاعلة في مجال المساعدات الإنسانية في سوريا.
مساعد الأمين العام لحقوق الإنسان أندرو غيلمور: "إذا ما وضعنا التأثير المروع على الضحايا وأسرهم على حدة، فإن الأعمال الانتقامية بحق الأشخاص الذين يتعاونون مع الأمم المتحدة تبعث إلى الآخرين برسالة تقشعر لها الأبدان بشأن ما سيحدث لهم لو فعلوا الأمر نفسه، بما أن هذه الأعمال صُمِّمت لهذه الغاية".
يكشف خبراء حقوق الإنسان التابعون لبعثة الأمم المتحدة لتقصي الحقائق في ميانمار المنهجية التي استخدموها من أجل تقييم مصداقية الادعاءات بحق السلطات في ميانمار.