قالت كاثرين نيامبورا من المنظمة الأفريقية لحقوق المرأة FemNet "تشكل الآليات المعنية بحقوق الإنسان إحدى السبل لتقديم الحكومات إلى المساءلة، خصوصاً في الوقت الذي يسود فيه تضييق الخناق على الحيز الموجود". وجاء كلام نيامبورا عقب دورة تدريبية بشأن الحقوق المتعلقة بالصحة الجنسية والإنجابية، نظَّمها أخيراً مكتب الأمم المتحدة الإقليمي لحقوق الإنسان لشرق أفريقيا.
في ظل الإفراج عن المزيد من النساء والفتيات من قبضة الجماعة الإرهابية بوكو حرام، فإن اللواتي يرجعن إلى ديارهن لا يتلقين دائماً ترحيباً يليق بنجاتهن. فكيف تستطيع السلطات المحلية أن تحسِّن إعادة إدماجهن في مجتمعاتهن وضمان إعادة تأهليهن؟
قالت تاريا هالونن، الرئيسة المشاركة للفريق العامل الرفيع المستوى المعني بالصحة وحقوق الإنسان إنه حين يتم دعم حق المرأة في الصحة، فإنه يتم تعزيز وصولها إلى كل حقوق الإنسان الأخرى، ما يطلق العنان لعملية تغيير تحويلي وتنمية أوسع نطاقاً للجميع.
لا يمكن التمتع بكامل حقوق الإنسان ولا يمكن الحصول على كامل الصحة من دون الكرامة المدعومة بحقوق الإنسان. ويدعو تقرير حديث أطلقه فريق من خبراء الأمم المتحدة الحكومات إلى الدفاع عن حقوق الإنسان في الصحة من خلال الصحة عن طريق اتخاذ خطوات ملموسة للوفاء بالوعود القائمة من أجل تمويل وحماية وزيادة تأمين الرعاية الصحية.
في غواتيمالا، تشجع مجموعة أدوات، أعدتها المفوضية السامية لحقوق الإنسان، الأخذ بنهج، قائم على مراعاة حقوق الإنسان والبعد الجنساني، في إقامة العدل في الحالات المتعلقة بالعنف ضد المرأة وقتل الإناث والاستغلال والاتجار بالأشخاص.
كثيراً ما يُنسى أنه ما من مكان محصن ضد مسألة العنف ضد المرأة. وقد ألقت مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان نظرة على العمل الذي يجري الاضطلاع به على الصعيد المحلي في جنيف لمساعدة ضحايا هذا العنف.
مكتب الأمم المتحدة المشترك لحقوق الإنسان في جمهورية الكونغو الديمقراطية يدعم ضحايا العنف الجنسي عن طريق المنظمات الشعبية التي توفر المساعدة القانونية المباشرة مجاناً للناجيات وأسرهن.