أمست مكافحة جميع أشكال العبودية أكثر صعوبة في ظل تفشّي الوباء، إلاّ أنّ ذلك لم يمنع الناشط المناهض للعبودية، إبراهيم رمضان، من متابعة نضاله. فهو "منحدر من مجتمع للرقيق سابقًا وسيضحّي بحياته كلّها من أجل هذه القضيّة."
أمضى ليوناردو ساكاموتو، وهو صحفيّ برازيليّ وعضو في مجلس إدارة صندوق الأمم المتّحدة الاستئمانيّ للتبرعات الخاص بأشكال الرقّ المعاصرة، 20 عامًا من حياته يكافح الرقّ والاستغلال في العمل. وقد أكّد أنّ الصحافة هي ما حوّله إلى ناشط في مجال حقوق الإنسان يكافح الرقّ والاستعباد.
إنّ الإتجار بالبشر من أكثر الأعمال ربحًا حول العالم، فهو يدرّ ملايين الدولارات ولكن في مقابل القضاء على حياة الملايين من البشر. ويقدّم صندوق الأمم المتّحدة الاستئمانيّ للتبرّعات الخاص بأشكال الرقّ المعاصرة، الذي يديره مكتب المفوّض السامي لحقوق الإنسان، المساعدة القانونيّة والاجتماعيّة والنفسيّة إلى الآلاف من ضحايا الإتجار بالبشر لأغراض السخرة والاستغلال الجنسيّ.
Human Rights Day – Thursday 10 December 2015 GENEVA (9 December 2015) – Speaking ahead of Human Rights Day 2015, the largest body of independent experts of the United Nations Human Rights system...
Greek version ATHENS / GENEVA (8 December 2015) – “After five years of adjustment policies, indicators tracking economic, social and cultural rights in Greece have not improved”, said the United...
يدعم صندوق الأمم المتحدة الاستئماني للتبرعات من أجل مكافحة أشكال الرق المعاصرة المنظمات التي تبحث عن الأشخاص المستعبدين في الخدمة المنزلية وتساعدهم بما في ذلك بتوفير الرعاية الطبية ، والمساعدات اللازمة لتلبية احتياجاتهم الأساسية، والمشورة يشأن الصدمات، والمعونة القانونية اللازمة لإعادة بناء حياتهم.