جنيف (8 تشرين الثاني/نوفمبر 2023) – قال خبير من الأمم المتحدة اليوم إنه يجب على العالم أن يتحرك الآن لإنهاء الهجمات المروعة والواسعة النطاق ضد مساكن المدنيين والبنية التحتية في غزة، والتي تأتي بتكلفة...
في هذا التقرير، يستعرض المقرر الخاص المعني بتعزيز وحماية حقوق الإنسان في سياق تغير المناخ، إيان فراي، الجهود الحالية التي تبذلها الحكومات لإدراج اعتبارات حقوق الإنسان في التشريعات المتعلقة بتغير المناخ وإدراجها في الدساتير.
ينظر المقرر الخاص المعني بتعزيز وحماية حقوق الإنسان في سياق تغير المناخ في هذا التقرير في مختلف النهج القانونية والسياساتية الدولية والإقليمية والوطنية لمعالجة مشكلة النازحين عبر الحدود الدولية بسبب تغير المناخ.
ويسلط المقرر الخاص المعني بتعزيز وحماية حقوق الإنسان في سياق تغير المناخ الضوء على الإشارة إلى حقوق الإنسان الواردة في ديباجة اتفاق باريس وينظر في آثار تدابير التخفيف على حقوق الإنسان.
أعلن مقرر الأمم المتحدة الخاص المعني بتعزيز وحماية حقوق الإنسان في سياق تغير المناخ، إيان فراي قائلاً: "تبرز مجموعة هائلة من القضايا التي تربط حقوق الإنسان بتغير المناخ." وقد أَنشَأ مجلس حقوق الإنسان هذا المنصب في تشرين الأوّل/ أكتوبر 2021.
أمست مكافحة جميع أشكال العبودية أكثر صعوبة في ظل تفشّي الوباء، إلاّ أنّ ذلك لم يمنع الناشط المناهض للعبودية، إبراهيم رمضان، من متابعة نضاله. فهو "منحدر من مجتمع للرقيق سابقًا وسيضحّي بحياته كلّها من أجل هذه القضيّة."
أمضى ليوناردو ساكاموتو، وهو صحفيّ برازيليّ وعضو في مجلس إدارة صندوق الأمم المتّحدة الاستئمانيّ للتبرعات الخاص بأشكال الرقّ المعاصرة، 20 عامًا من حياته يكافح الرقّ والاستغلال في العمل. وقد أكّد أنّ الصحافة هي ما حوّله إلى ناشط في مجال حقوق الإنسان يكافح الرقّ والاستعباد.
إنّ الإتجار بالبشر من أكثر الأعمال ربحًا حول العالم، فهو يدرّ ملايين الدولارات ولكن في مقابل القضاء على حياة الملايين من البشر. ويقدّم صندوق الأمم المتّحدة الاستئمانيّ للتبرّعات الخاص بأشكال الرقّ المعاصرة، الذي يديره مكتب المفوّض السامي لحقوق الإنسان، المساعدة القانونيّة والاجتماعيّة والنفسيّة إلى الآلاف من ضحايا الإتجار بالبشر لأغراض السخرة والاستغلال الجنسيّ.
يدعم صندوق الأمم المتحدة الاستئماني للتبرعات من أجل مكافحة أشكال الرق المعاصرة المنظمات التي تبحث عن الأشخاص المستعبدين في الخدمة المنزلية وتساعدهم بما في ذلك بتوفير الرعاية الطبية ، والمساعدات اللازمة لتلبية احتياجاتهم الأساسية، والمشورة يشأن الصدمات، والمعونة القانونية اللازمة لإعادة بناء حياتهم.
عندما كانت جوهان في التاسعة من عمرها أصبحت طفلة مستعبدة في الخدمة المنزلية. وكات ممنوعة من الذهاب إلى المدرسة، وكانت، بدلاً من ذلك تقضي أيامها في الطبخ والتنظيف وحمل المياه في دلاء، سعة كل منها 20 لتراً، من البئر العامة، والصعود بها على التل إلى منزلها.